JuicyAds

سكس مغربي بيني وبين جارتي اللعوب


الان وقد صار عمري 38 عاما لا زلت اتذكر اجمد سكس مغربي قمت به مع جارتي اللعوب زينب وكيف تحولت نظرتي او رؤيتي لها عن طريق المصادفة. وكيف صارت لي معها مغامرات جنسية بعد ان كانت نظرتي لها لا تخلو من الاحترام الوفير.
بدات حكايتي مع جارتي وقت كنت في سن مبكرة. كنت اسهر ليلا ونهارا وانا استذكر دروسي، كما كنت استيقظ مبكرا كي استفيد من ساعات الهدوء بالمنزل والشارع. كانت زينب ام لثلاث اطفال وزوجها يعمل في الشرطة، كانت نظرتي لها كسيدة فاضلة مثلها مثل باقي سيدات الشارع. كانت هذه النظرة منذ طفولتي وحتى ذلك اليوم الموعود الذي تحولت نظرتي فيه اليها. فبدلا من اني كنت اراها مثال للاحترام الظاهر عليها والذي يمتدحها عليه اهل الشارع، اصبحت اراها امرأة محبة للنيك ولكنها تخشى ان يفتضح امرها.
كان ذلك في احد ايام الشتاء، استيقظت مبكرا واعددت كوبا من الشاي الساخن، ثم وقفت في البلكون كي اشربه واراقب المارة الذين قد ان يكونوا في مثل هذا الوقت. كانت زينب احد هؤلاء، ولكن كانت الريبة والشك وعدم الفهم تمتلكني حيث كانت تخرج مبكرا جدا لتدخل دكان العم فضيل بائع اللبن، وانتهي من وقفتي وهي لم تخرج بعد. هذه الريبة والشك في طول الوقت دفعتني لان انزل واتصنع اني اريد شراء كيلو من الحليب كي اراها هناك واعرف ماذا تفعل. وبالفعل في هذا اليوم نزلت بعد ان دخلت هي محل عمي فضيل بخمس دقائق. اقتربت من المحل الذي يخيم عليه الصمت ولكن دقيقه وبدأت اسمع صوت تأوهات وهمهمات لم افهمها الا عندما رايت جارتي زينب مستلقية على الارض ونصف ملابسها السفلية مرفوعة، وعم فضيل فوقها. تسمرت في مكاني ثم تراجعت خطوة للخلف خوفا من ان يكتشفا امري، حينها عرفت ان زينب جارتنا من هواة النيك وتغيرت نظرتي لها تماما.

Copyright © 2018 سكس عربي | افلام سكس وجنس احدث الفيديوهات : arabsex66.com | Design by ThemesDNA.com
top